الرئيسية / اخبار دولية / مقتل “80 أميركيا” وصواريخ أصابت أكثر من هدف.. رد إعلامي “مزلزل” في إيران

مقتل “80 أميركيا” وصواريخ أصابت أكثر من هدف.. رد إعلامي “مزلزل” في إيران

بعد سلسلة من التصريحات التي توعدت برد مزلزل على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، نفذ النظام في طهران وعيده عبر “إمطار” قاعدتين للجيش العراقي تستضيفان قوات أميركية بـ15 صاروخا، إلا أن هذه الصواريخ، وبسبب “دقتها وفعاليتها”، أصابت 20 هدفا، حسب المعلومات “غير المنطقية” والمبالغ فيها التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وفي تغريدة على حسابها في تويتر، قالت وكالة فارس حرفيا “كانت دقة الصواريخ عالية لدرجة أن البعض قد دمر عدة أهداف في وقت واحد”، في حين أن المعلومات المؤكدة كشفت أن بعض الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل، لم تصب هدفها، وسقط بعضها دون أن ينفجر، حسب ما أكد الجيش العراق في بيان.

وأفاد البيان، الصادر عن خلية الإعلام الأمني، بتعرض “العراق من الساعة 0:1:45 ولغاية الساعة 0:2:15 فجر يوم 8 يناير 2020 ، إلى قصف بـ22 صاروخا، وقد سقط 17 صاروخا منها على قاعدة عين الأسد الجوية من ضمنها صاروخين لم ينفجرا في منطقة حيطان غرب مدينة هيت، و5 صواريخ على مدينة أربيل، سقطت جميعها على مقرات التحالف، كما لم تسجل أي خسائر ضمن القوات العراقية..”.

والإضافة إلى “كذبة الصواريخ”، عمد الإعلام الإيراني، الرسمي وشبه الرسمي، ووسائل الدعاية التابعة لأذرع إيران في المنطقة، إلى نشر معلومات مبالغ فيها عن الضربات الصاروخية التي رد فيها نظام المرشد خامنئي على ضربة قاتلة قضت على أحد أبرز قادة مشروع إيران التوسعي في المنطقة والرامي إلى إسقاط دول عربية في قبضة النفوذ الإيراني.

البداية من عدد القتلى، فوكالة فارس وغيرها من المنابر الإعلامية الإيرانية والموالية لطهران، قالت إن الضربات أسفرت عن مقتل “80 أميركيا”، وذلك رغم إعلان الولايات المتحدة أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم سقوط قتلى في صفوف القوات الأميركية، بل اقتصرت الحصيلة على إصابة عراقيين بجروح.

ويبدو أن النظام الإيراني، يعتبر أن الجنود الأميركيين “فضائيين” لا هوية لهم ولا أسر تطالب بهم، وبإمكان واشنطن عدم الإفصاح عن مقتلهم وطمس حقيقة الضربة الإيرانية، وتناسى أن الولايات المتحدة لا تنتهج سياسة الدول الشمولية التي تستطيع بيسر التستر على أي معلومة وتجبر إعلامها على ذلك.

ورغم أن الرد الإيراني الذي لم يسفر عن أي خسائر لم يكن على مستوى فعالية الضربة الأميركية ولم يتوافق مع نتائجها، فإن إعلام أذرع إيران في المنطقة تغزل في الضربات الصاروخية، فموقع تلفزيون المنار، التابع لحزب الله اللبناني، عنون إحدى تقاريره بـ”الرد الايراني الثقيل.. خلاصات ونتائج أولية”.

أما ميليشيات الحشد الشعبي العراقي، فقد شكر بعض قادتها النظام الإيراني على ضرب العراق، في تصريحات تعكس ولاء هؤلاء المطلق لطهران على حساب حسهم الوطني، الذي تغاضى أن الصواريخ سقطت على قواعد للجيش العراقي، وإن كانت تستضيف قوات أميركية عاملة ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش، فغالبية من ينتشر فيها جنود عراقيون.

“حركة النجباء”، أحد فصائل الحشد الشعبي الرئيسية بقيادة أكرم الكعبي، أعربت، في تغريدة، عن شكرها الصريح لإيران التي انتهكت سيادة العراق، وفق ما أكده رئيسا الجمهورية والبرلمان، برهم صالح ومحمد الحلبوسي.

وفي تصريحات تعكس التناقض مع موقف الحلبوسي وصالح، قالت الحركة “شكرا لإيران لمساعدتها العراق على استعادة سيادته وهيبته باستهداف قواعد محتلة من القوات الأميركية”، متناسية أن هذه القوات جاءت إلى العراق بطلب رسمي عراقي لمساعدة البلاد على التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية عام 2014.

المصدر: الحرة

عن INN-News

رئيس التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في لبنان .. آلاف من الطلبات للهجرة.. فقر مدقع .. وتسّول دولي

جويل غسطين إنه إنه بلد الحرف، بلد عشتروت وإليسار وفخر الدين، بلد السياحة المزدهرة، الطاقات ...