الرئيسية / اخبار عربية / (( لا مشكلة بعد اليوم في القذف بالقتل عند الشيعة بعد كلام أحد قضاتهم ))

(( لا مشكلة بعد اليوم في القذف بالقتل عند الشيعة بعد كلام أحد قضاتهم ))

 ويأتي بعد أيام من وراء ما قيل في حق المرجع فضل الله .. يأتي في ليلة القدر ليلة الخوف من الله ..  يأتي أحد قضاة الشيعة المعممين الزمنيين غير الشرعيين – كون القضاء من شروط التصدي له الاجتهاد في فقه الشيعة – يأتي ليبرر هذا المعمم المتصدي للقضاء الزمني ليبرر قذف المرجع فضل الله من قبل قارئ عزاء حركة أمل بقتل والده ، يأتي هذا التبرير هزيلاً وركيكاً ومتناقضاً ! ففي الوقت الذي يعطي المتصدي للقضاء المذكور لنفسه الحق في أن يتكلم ما يشاء على المنابر يطلب من المدافعين عن حرمة المرجع فضل الله بالسكوت ، وهذا وجه من وجوه تناقضه .. وفي الوقت الذي ينهى جنابه عن نبش القبور يدافع عن نابش القبور وهذا من تناقضاته أيضاً .. ومنها أنه في الوقت الذي يعطي قارئ العزاء المذكور الحق بالقذف بالقتل يقول عنه من جهة أخرى أنه مقلد وليس بمجتهد ! فهل هذا يعني أن مجتهدي الشيعة – برأي المتصدي للقضاء المذكور – يجوزون القذف بالقتل بلا بينة من الله .. وما من شئ أعظم عند الله من إصابة دم حرام .. فهل ضاع فقه الشيعة بين عمائم أرصدة بنك الجمَّال الضخمة … وتسعيرات منابر عزاء الأحزاب المرتفعة ؟ إن القوم يتكلمون وكأنهم لم يدخلوا إلى حوزات الشيعة أبداً .. أو كأنهم درسوا ورجعوا من عامة الناس على حد تعبير المرجع فضل الله .. أو يريدون تلقيح الفتنة للوصول لرضى من حولهم من الأعراب .. وكما كان يقول الزاهد الخطيب الشيخ محمد على الخراساني : ” مات الدين مات الدين ” .. فأين تقوى الشيعة واحتياطهم من كل ما يقال ؟ ويهدد المعمم الزمني المذكور بفتح ملفات ، فهل ملفات محاكماته في محاكم الجعفرية مغلقة ولا يمكن فتحها ؟ وهل الثروة التي جناها من رشاوى المحاكمات وتدخلاته في معاملات المواريث بابتزاز المتداعين لديه كما يشيع عنه في وسط الشيعة هل تلك الثروة غير خاضعة للرقابة الشيعية ؟ وهل عدد المطلقات والأرامل المتمتع بها والمستغلة في سير الدعاوى معلوم عددها من قبله ؟    ويعتبر قارئ العزاء المذكور حسينياً وهو الذي يوصِّف الحسين عليه السلام بأنه كان يستغيث بالعدو يوم كربلاء ويطرح فاجعته بطريقة تسقط هيبة الحسين عليه السلام من القلوب وووو وتطول قائمة خرابيطه الجهلية المنبرية .. عجل الله لوليه الفرج …     

                           هاشم الكعبي              قم المقدسة

عن INN-News

رئيس التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النقد الذاتيّ…خطوتين إلى الأمام

محمد عوّاد لا بدّ من التأكيد بدايةً أنّ أي دفاع عن دولة صديقة للبنان هو ...