الرئيسية / شريط الاخبار / لا قيام للبنان في عهد الدويلة

لا قيام للبنان في عهد الدويلة

عمر شبيب

لا خلاص للبنان طالما لُغة السلاح طاغية على لُغة المؤسسات وقيام الدولة، وكيف تستطيع الدولة القيام وهُنالك أجندة ايرانيّة وأجندة فساد.
لا يتردد أمين عام حزب الله بالمُجاهرة بأموال حزبه ورواتب عناصره من ايران، وقد قالها يوماً “طالما بايران في فلوس نحن معنا فلوس”، ومن يملك المال يملك القرار، فكيف إنّ كان يملك المال والسلاح؟
لم يتردد هذا الحزب بإجتياح المناطق اللبناني في ٧ أيار من عام ٢٠٠٨ وذلك ردّاً على قرار حكومي إعتبره الحزب طعنة في ظهره.
هُنا لا نُريد الدخول في تفاصيل القرار إنّ كان طعنة أم لا، ولكن الحقيقة أنّ هُنالك تنظيم شنّ حرباً على قرار دولة.

اليوم لوّح أمين عام حزب الله بإعلان الحرب أيضاً على مؤسسات الدولة بحال الخضوع لصندوق النقد الدولي.
نحنُ هنا لا نتكلّم عن شعب يُسقط حكومته لأسباب معيشيّة أو أسباب سياسيّة، بل نحن نتكلم عن تنظيم مسلّح يحدد مسار الأمور عبر التلويح بسلاحه.
لا يُمكن للبنان اليوم أنّ يذهب نحو المجتمع الدوليّ وبناء الدولة والمؤسسات وزرع فكر المواطنية بين أبناء المجتمع بظل وجود حزب الله وسلاحه.
ولا يمكن لحزب الله بأنّ يصبح لبنانياً وهو من يلوّح بسيفه عند كل إستحقاق.
علينا أنّ نختار بين الدولة القوية أمّ الحزب القوي، ولكن مهما كبُر وقوي هذا الحزب، لا يمكن للدويلة أنّ تصبح دولة.

عن Sara Raad

مديرة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عصابة في لبنان بطلها “سجين “في سجن رومية

محمد عوّاد قام المدعو “داني” بعرض شقّته للبيع على موقع OLX (وهو موقع الكتروني وتطبيق ...