الرئيسية / شريط الاخبار / الاتّجاه شرقاً والفساد في جعبتنا!

الاتّجاه شرقاً والفساد في جعبتنا!

محمد عواد

أفادت معلومات خاصّة لموقعنا عن قيام أحد الوزراء بطلب تخفيف ساعات اللّقاءات عن بعد مع اللّجنة المكلّفة دراسة ملف لبنان في البنك الدوليّ، وجاء في طلبه أنّ السّبب هو الاختلاف في التّوقيت، إضافةً إلى أنّ اللّجنة وضعت هذا الكلام ضمن خانة “الاستهتار” من قبل لبنان.

الاتّجاه شرقاً ،ونحن نحمل مئة مليار دين، من الغرب إلى الشّرق!

كما ويُحاول بعض السّياسيّين في لبنان والأحزاب كذلك أنّ يصوّروا المأزق على أنّه مشكلة سياسيّة، جميع الأقطاب من حزب الله وخصومه المفترضين ينهجون هذا النهج، بينما المشكلة الفعليّة هي الفساد، الفساد في لبنان يبلغ من العمر أكثر من السّياسة، والمفارقة أنّ السّاسة في لبنان قرّروا أنّ يُغيّروا في السّياسة لا في الفساد.

وفي معلوماتنا الخاصّة أنّ السفير الصينيّ وخلال إجتماعه مع رئيس الحكومة حسان دياب، قال له “عليكم بحلّ مشكلتكم مع صندوق النقد وبعدها نجلس ونتفاوض”.

لا أحد يثق بالسّياسيين اللّبنانيين ما عدا الجمهور المسيّس في لبنان، هؤلاء فقط منهم من هو (على نيّته)، ومنهم من ترتبط مصالحه الخاصّة بالفساد. يبقى أنّه لا بدّ من الإشارة إلى أنّ بعض المواطنين أوقح من بعض السّياسيين في لبنان، وأكثر فسادًا منهم.

لُبنان على مفترق طرق، هل يُغيّر الفاسدون سياستهم أمّ ينقلون فسادهم من الغرب إلى الشّرق؟؟

عن Sara Raad

مديرة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشعب اللبنانيّ يثبت أنّه يُدير الدولة، دون دولة

لا بدّ لهذا الشعب المناضل أن يعيش دون زعمائه وحكّامه لينبثق منه موظفين يخدمون الدولة ...