الرئيسية / مقالات / العاهرة حين تحاضر بالعفة .. ميا خليفة تهاجم السلطة اللبنانية “وتصيب”

العاهرة حين تحاضر بالعفة .. ميا خليفة تهاجم السلطة اللبنانية “وتصيب”

جويل غسطين

إنها شابة لبنانية الأصل، قررت اللجوء الى عالم صناعة الافلام الإباحية للوصول الى الشهرة والحصول على المال من بابه السهل، خلعت ملابسها على الكاميرا ومارست الجنس مع الرجال والنساء، غير آبهة بتقاليد مجتمعها الأم “لبنان”.

إنها ميا خليفة، التي استطاعت “بعهرها” أن تعرّي السلطة اللبنانية وتكشف فسادها الذي لم يدركه بشر قط.

فكيف لممثلة أفلام إباحية (معتزلة) أن تفضح سلطة، عاشت مثل الطفيليات على تجييش الوتر الطائفي، وسرقة أموال اللبنانيين…  والآن تعيش على مصّ دمائهم وقتلهم ببرودة ووقاحة؟

منذ يوم الثلاثاء الماضي الواقع فيه 4 آب، تاريخ إنفجار المرفأ المروّع الذي هزّ لبنان والعالم أجمع، عملت ميا على إيصال صوت المتضررين الى كل العالم عن طريق حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي.

بكت، حزنت، تضامنت، ودعمت مادياً ومعنوياً العديد من المنظمات الإنسانية على رأسهم الصليب الأحمر اللبناني، وأطلقت صرخة وطن موجوع يواري الثرى بسبب حكام مهملين، فاسدين، يستهذئون بأرواح الضحايا ويخرجون مبتسمين بعد أقل من يوم من حدوث الإنفجار.

والملفت للنظر، هجومها العنيف على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، متهمة إياه بالإجرام بحق شعبه، خاصةً بعد أن صرّح أنه يعلم بوجود مادة النيترات أمونيوم في مرفأ بيروت، إلا أنه لا يملك الصلاحيات لإتلافهم.

ربما لا يملك الصلاحيات، وهو أمر غير منطقي بالنسبة لرئيس لديه كتلة نيابية ووزراء لا ينفكون يذكرون الشعب اللبناني أنهم “أبو ربّا”، أو ربما ليس لديه القدرة على فضح المستور بسبب المعلومات الأمنية الخطيرة التي قد تؤثر على عرشه المحمي من حلفائه “أسياد الوطن”، كما على سيادة الدولة والأجهزة الأمنية.

والمضحك المبكي، أن رئيس دولة ينسى هموم حاشيته ويعتبر ميا هدفاً له، فيمحي تعليقاتها ويشن عليها هجوماً إلكترونياً فتقوم بدورها بفتح النار عليه وعلى كل الطبقة السياسية الحاكمة.

المختصر، ميا خليفة، بجسدها العاري، إستطاعت أن ترفع صوت آلاف اللبنانيين المقموعين بسبب النظام البعثي المموّه بالديمقراطية، وتمكنت من إستغلال ماضيها الإباحي لمساعدة المنكوبين جراء إنفجار حتى اللحظة لم تُعرف أسبابه، إلا أنه من المؤكد أنه ناتج عن إهمال وفساد وإجرام، من زمرة بلا شرف وبلا ضمير ولا وطنية.

عن Sara Raad

مديرة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إيران والجنس

محمد عواد بداية أود التنويه بدوافعي لاختيار هذا العنوان، فهو ليس لتحفيز القارئ، أو لجذب ...